شَبَكَهُ وَمُنْتَديَاتُ الْقَرِينِ شَرْقِيِهِ
مَرْحَبًا بِكَمْ مَعَنَا نُتِمَّنَا قَضَاءَ اِسْعَدْ الاوقات مَعَ تَحِيَّاتٍ اداره المنتدي الساده الزورار يتفضلو بِالتَّسْجِيلِ مِنْ اُعْلِي الصفحه وَتَفْعِيلُ الْحِسَابِ مِنْ خِلاَلِ الرساله المرسله عُلِيَ الْبَريدُ وَفِي حالِهِ عَدَمِ تَفْعِيلِ الْحِسَابِ قُمْ بِكِتَابِهِ مَوْضُوعِ فِي منتدي تَفْعِيلَ العضويه باسفل المنتدي مفتوع لِمُشَارِكِهِ الزُّوَّارِ وَتَحِيَّاتِي ابو اُشْرُفْ

شَبَكَهُ وَمُنْتَديَاتُ الْقَرِينِ شَرْقِيِهِ

منتدي اجتماعي ثقافي رياضي
 
الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخولمركز رفع منتديات القرين

شاطر | 
 

 “وفي السماء رزقكم وما توعدون”

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو اشرف
المدير العام
المدير العام
avatar

علم دولتك :
ذكر عدد المساهمات : 1526
نقاط : 3433
تاريخ التسجيل : 08/12/2010
الموقع : منتديات القرين شرقيه

مُساهمةموضوع: “وفي السماء رزقكم وما توعدون”   الإثنين ديسمبر 10, 2012 10:57 pm

يقول علماء النفس إن كثيرا من الهموم والضغوط النفسية سببه عدم الرضا ،
فقد لا نحصل على ما نريد ، وحتى لو حصلنا على ما نريد فقد لا يعطينا ذلك
الرضا التام الذي كنا نأمله.
فلم الحزن ولم اليأس؟
اختر
لنفسك ما اختاره الله لك، ولا تحزن من تعسر الرزق، فالرازق هو الله
تعالى والرزق من عنده، وكل قضاء للمسلم خير له، لذا: فكر في النعم واشكر
فأنت بما عندك فوق كثير من الناس.
والرضا هو نعمة روحية عظيمة
لا يصل إليها إلا من قوي بالله إيمانه ، وحسن به اتصاله ، والمؤمن راض
عن نفسه ، وراض عن ربه لأنه آمن بكماله وجماله ، وأيقن بعدله ورحمته.

قال الله عز وجل :
( يا إبن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب وقسمت لك رزقك فلا تتعب. فإن أنت
رَضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك وكنت عندي محموداً .. وإن لم ترض بما
قسمته لك فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في
البريّة ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته لك وكنت عندي مذموماً )
...
"حديث قدسي"
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" " تفرغوا من
هموم الدنيا ما استطعتم ، فإنه من كانت الدنيا أكبر همه أفشى الله ضيعته
وجعل فقره بين عينيه . ومن كانت الآخرة أكبر همه جمع الله له أموره ،
وجعل غناه في قلبه ، وما أقبل عبد بقلبه على الله عز وجل إلا جعل الله
قلوب المؤمنين تفد إليه بالود والرحمة ، وكان الله إليه بكل خير
أسرع.
رواه البيهقي .


وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) سورة الذاريات

وهذه
الآية لفتة عجيبة، فمع أن أسباب الرزق الظاهرة قائمة في الأرض، حيث يكد
فيها الإنسان ويجهد، وينتظر من ورائها الرزق والنصيب، فإن القرآن يرد
بصر الإنسان ونفسه إلى السماء، إلى الغيب، إلى الله . ليتطلع هناك إلى
الرزق المقسوم والحظ المرسوم.
أما الأرض وما فيها من أسباب الرزق
الظاهرة، فهي آيات للموقنين، آيات ترد القلب إلى الله ليتطلع إلى الرزق
من فضله، ويتخلص من أثقال الأرض وأوهاق الحرص، والأسباب الظاهرة للرزق،
فلا يدعها تحول بينه وبين التطلع إلى المصدر الأول الذي أنشأ هذه
الأسباب .
والقلب المؤمن يدرك هذه اللفتة على حقيقتها، ويفهمها
على وضعها، ويعرف أن المقصود بها ليس هو إهمال الأرض وأسبابها، فهو مكلف
بالخلافة فيها وتعميرها، إنما المقصود هو ألا يعلق نفسه بها، وألا يغفل
عن الله في عمارتها، ليعمل في الأرض وهو يتطلع إلى السماء، وليأخذ
بالأسباب وهو يستيقن أنها ليست هي التي ترزقه، فرزقه مقدر في السماء، وما
وعده الله لا بد أن يكون .
بذلك ينطلق قلبه من إسار الأسباب
الظاهرة في الأرض، بل يرف بأجنحة من هذه الأسباب إلى ملكوت السماوات، حين
يرى في الأسباب آيات تدله على خالق الأسباب ويعيش موصولا قلبه بالسماء،
وقدماه ثابتتان على الأرض، فهكذا يريد الله لهذا الإنسان، هكذا يريد
الله لذلك المخلوق الذي جبله من الطين ونفخ فيه من روحه فإذا هو مفضل
على كثير من العالمين .
والإيمان هو الوسيلة لتحقيق ذلك الوضع
الذي يكون فيه الإنسان في أفضل حالاته، لأنه يكون حينئذ في الحالة التي
أنشأه الله لها، فطرة الله التي فطر الناس عليها، قبل أن يتناولها
الفساد والانحراف.

من تفسير الإمام / سيد قطب


وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ

جاءت
امرأة الى داود عليه السلام، قالت: يا نبي الله ....أربك ظالم أم عادل؟
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور، ثم قال لها ما قصتك؟

قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شددت
غزلي في خرقة حمراء و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلغ به أطفالي
فإذا أنا بطائر قد انقض علي و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب، و بقيت حزينة
لاأملك شيئا أبلغ به أطفالي .
فبينما المرأة مع داود عليه السلام
في الكلام، إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول، وإذا بعشرة من
التجار كل واحد بيده : مائة دينار، فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها .


فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال؟


قالوا
يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفناعلى الغرق فإذا
بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل فسددنا به عيب المركب فهانت
علينا الريح و انسد العيب و نذرنا لله أن يتصدق كل واحد منا بمائة دينار،
و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت.

فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها: رب يتجر لك في البر والبحر و تجعلينه ظالما.

و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashrafbox.yoo7.com
 
“وفي السماء رزقكم وما توعدون”
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شَبَكَهُ وَمُنْتَديَاتُ الْقَرِينِ شَرْقِيِهِ :: المنتدي الاسلامي :: قصص ومواعظ اسلاميه-
انتقل الى: